أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، استعداد بلاده الكامل لكافة الاحتمالات، مشدداً على أن أي رد إيراني قادم "سيكون هذه المرة أشد بكثير".
ولفت إلى أن معظم القواعد الأمريكية في المنطقة قد أُخرجت من الخدمة، وأُنهكت قواتها واضطرت للابتعاد مئات الكيلومترات عن الحدود الإيرانية.
وحذر العميد محبي من أن العالم سيواجه أزمة طاقة خطيرة حتى لو كان أي تحرك أمريكي محدوداً، مؤكداً أنه في حال تصاعدت المواجهة فستظهر "مفاجآت حرس الثورة".
وكشف عن زيادة قدرات البلاد الإنتاجية من الصواريخ والطائرات المسيرة لتصبح تعادل مرة ونصف على الأقل عما كانت عليه سابقاً، مع رفع مداها ودقتها وقوتها التدميرية واستحداث أسلحة جديدة، مضيفاً أن واشنطن تفتقر للقدرة على فتح مواجهة جديدة، لكنها قد تسعى لتحقيق "إنجازات وهمية" لدوافع انتخابية، مجدداً في الوقت ذاته استعداد طهران لإبرام اتفاقات أمنية مشتركة مع دول المنطقة تحقيقاً للأمن الإقليمي.

